روضة الحاج مرة اخرى . . وفي ظلها يستريح القصيد
كتبهاادم محمد ادم ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 13:21 م
اليكم القصيدة التي تاهلت بها الشاعرة روضة الحاج
الى المرحلة قبل النهائية بعنوان
وفي ظلها يستريح القصيد
قصيدة بين يدي تماضر بنت عمر الخنساء
للشاعرة السودانية روضة الحاج
لذاكرة الدمع . . أنت لذاكرة التوق والشوق والأمنيات
لباب سوى ذلك المرهف الدرب من جيئة الذاهبات
لبيت من الشعر ظل على شرفة الروح كالحزن . . لا هو أغفى ولا هو فات
وأنت لسان اللواتي يتمتمن سرا . . ويهتفن ملء الحناجر صمتا سكات
وكف اللواتي تطاولن يقطفن من كرمة البوح . .
لكن تعالت عناقيدها رافضات
وصوت التي كتمت في الحشى صرخة للحياة . .
وعينا جميع النساء على أفق قصرت دونه كل زرقاء . .
حتى تبينت أشجاره سائرات
وأنت الغناء الذي اشجن الريح والنهر أصغى . .
تناقله السحب والبيد والبادرات
وأنت النهار الذي جاء ليلا . . وأنت القصيدة . .
يا امرأة أهدت الشعر جذوته
حين اعلي الدخان بيارقة عاليات
ترى . . كيف قومت ما اعوج من فطرة الأرض . .
كيف ارتديت المدى حللا زاهيات
حقيبتك الدمع ما أرهقته الليالي ولا غيرت صدقه الحادثات
تجيئين نقشا على كهف روحي فاهتف خنساء . .
ليت زمان الجراحات مات
فإنا على رقة الحال أرهقنا الصبر حتى الونى والضنى والشتات
نرتق جرحا فينبت جرحا عصي على البرء يعيي العصاة
نسد عيون الذواكر سلوى نفر إلى كان ليت ولات
ونخدع أعيننا بالسراب وبالسحب الخلب الكاذبات
وهيهات !!!
والحزن عقد من النار في جيد بغداد
والقدس دمع مقيم على مقل الصبر والصابرات
ولبنان جرح ودار فور كاسية البيت في خرق باليات
وكل الدروب تقود إلى صخرنا قاحلات . .
وليل العبات طويل النجاد كثير الرماد فأين الابات ؟
لنا الله يا اصدق الشاعرات !
ويا اشعر الإنس والجن ما ضر شيخ عكاظ إذا قالها دون لوم ؟
وماذا إذا جاء قبلك أو جاء بعدك من كان في السوق أو لم يجيء
وهل تنفع الشعر أو . أيا أعذب الشاعرات !!
متى التقيك . . اقبل سمعا دنا من محمدا . . إيه خناس !!
وهل بعد ذا من هبات ؟
متى التقيك . . اقبل صوتا سرى في الدياجي . .
يمد الجوى عن قلوب العذارى . . ويهمس صدقا لدي الباكيات
متى التقيك . . اقبل كفين تمسك يسراهما السقف . .
كي لا تمر الشواعر حبوا و تكتب يمناها المعجزات !
وإذ تشرفين على روضة الشعر تنتفض الأحرف القافيات
وتستجمع التاء سطوتها وتتيه ويستعمر الكسر فتح اللغات
أيا أجمل الشاعرات !
متى التقيك . . أطرز ثوب القصيدة من كل لون بديع لدي
وافتح بابا من العشق تأتي القوافل من إلف عام وعام إليك . .
ويأتي المهلهل
ويأتي امرؤ القيس
كعب وليلى . .
جرير وفدوى وبشار وأعشى بني قيس وعنترة ابن شداد
نازك ودرويش والمتنبي . .
وفي أخر الصف قد تلمحين مولهة بالسلام عليك !
******
******
******
قلت لقد أزرى بك الدهر . . فقال معاذ الله بل أنت لا الدهر
وما كان للحزن لولاك مسلكا إلى القلب لكن الهوى للبلى جسر
عجبت لجبار إذا اشتاقنا بكى وابكي جوادا ليس يعرفه الفر
وأطربني إني تملكته هوى فأبديت ما يملي التدلل والمكر
أسائله من أنت يرتد لي الصدى أنا النصر في الهيجاء والحب والشعر
وفي القلب شوقـا مدنفا كم أدسه وينكره جهـدي وهل يسعف النكر
أنا سطوة الفرسـان في غمرة الوغى أنا انة العشاق صبرهم المـر
سليل جحاجيح كرام وسادة لهم من كتاب الدهر اسطره البهر
ولو خيرت يوما ذكاء لما اصطفت سـواهم سماء لا ولا فعل البدر
أليست فتى حمدان قلت وإنني لأدري وهل يستنكر البر والبحر
ولكنه كيد النسيات في دمي أصد لإذنيه التمنع والهجـر
أعلله بالوصل والموت دونه إذا مات ظمآن فلا نزل القطر
ولا طلعت شمس ولا لاح كوكب ولا جاد نسم بالعبير ولا نهر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 1:13 م
ألف شكر لك أيها الأخ الكريم على هذه القصيدة، فلقد كنت لأبحث عنها بشغف ولهفة كلهفة المشتاق حين اللقاء..
إنها والله روضة النيلين شاعرة السودان خنساء العرب ..
كم أتحفتنا هذه المسابقة التي كشفت عن طاقات في الشعر رائعة، وعن مكنونات من الزهر سامقة ..
كم تشعر أن الشعر عاد له عنفوانه الذي ربما يكون قد ضعف ، وتألقه الذي ربما يكون قد خبا .. ولكن بفضل الله إلى حين ..
كلهم والله مبدعون ، وكلهم والله شعراء مرهفو الإحساس .. يتقنون الكلام عن جراحات أمتنا وما أكثرها .. ويتجرحون ألم أوضاعنا وما أقساها ..
من منا لا يرى ما وصلت إليه أمتنا من ضياع .. فلك الله يا روضة حين تصفين حال أمتنا .. ولك الله يا سيدة الثائرات يا هدى السعدي وأنت تكبلين عنترة وتستصرخين عبلة لنهضة الأمة والإنتصار..
لك الله يا ابن فلسطين وأنت تنادي على الغزالة الهاربة من بيت عزتها تحت وطأة ذل قادتها وخيانة زعمائها ..يا تميم البرغوثي في قصيدة “أمر طبيعي” .. لكم الله جميعا أيها الشعراء
نرجو متابعة الأدب والشعر فهما مما تبقى لنا من زمن عزة ولى وما عاد لنا فيه إلا الذكريات .. وإلا قلوب عمرها الإيمان تنهض من جديد بإذن الله ..